مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

31

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

شروط تعمير سجستان و قد وضعت على أسس ثلاثة : التحكم فى الماء و الرمل و المفسدين ، و كلما كان التحكم فى هذه الأسس فلن توجد مدينة فى الدنيا مثل سجستان فى نعمة العيش و عندما يحكمون أمرها بهذا الشكل كان لزمانها قوام . أسماء سجستان سجستان ، زاول ، زرنگ ، نيمروز أما سجستان فيقال من أجلها : إن الضحاك كان ضيفا بها عند گرشاسب ، و كان من عادته أن ينزل فى إيلة « 1 » التى يقال لها الآن بيت المقدس ، و كان يشرب مع زوجاته ، و فى ذلك الوقت كانوا يقولون لقصر النساء شبستان ، و عندما ثمل الضحاك تذكر عادته فقال : أريد قصر النساء لأن الشرب هناك أفضل ، و كان جرشاسب يعرف عادته و قال : هنا سجستان لا شبستان ، و كان " سيو " قد بلغ مبلغ الرجال فى ذلك الوقت و يقال عن سجستان : إنها كانت دائما مكان الرجولة ، و ينبغى لرجولة الرجل أن تمر من هناك ، و عندما قال هذا الكلام خجل الضحاك و قال : أيها البطل قل الحق نحن فى سجستان أم فى شبستان ، و بعد ذلك كانوا يقولون لها سجستان و تقل حرفا و هو الواو و يقولون لها زاول من ذلك حيث إن جميع المدن التى أقاموها فى العالم جعلوها على شاطئ البحر أو بالقرب من الجبل ، لأن الجواهر و الأشياء الثمينة تخرج من البحر و المعادن من الجبل و قالوا : يجب أن تصنع جميع أشيائنا من الماء و الطين ، و هنا سقط حرف من الكلام و قالوا

--> ( 1 ) إيلة مدينة على ساحل البحر الأحمر تقع فى بداية أول حد الحجاز و بين مصر و الشام و تقع فى الإقليم الثالث و عرضها ثلاثون درجة و بقول آخر إنها جزء من الجبل الرضوى بين مكة و المدينة و يقولون إن إليا و إلياء هى بيت المقدس و بانيها هو إيليا بن آرم بن سام بن نوح ( من تعليقات بهار ) .